ففي الحديث النبوي الشريف : « كلّ أمر ذي بال ، لم يذكر فيه اسم اللّه فهو أبتر » « 1 » .
وعن الإمام محمد الباقر عليه السّلام : « سرقوا أكرم آية في كتاب اللّه « بسم الل . . . » وينبغي الإتيان بها عند افتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك فيه » « 2 » .
وإذا انتهى من الكلام فليقل : « الحمد للّه ربّ العالمين » « وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين » كما هو الموجود في الكثير من الأدعية الشريفة ، ليدخل بذلك الجنة ، وكذلك فإنّ آخر كلام أهل الجنة هو الحمد للّه قال تعالى :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ ، وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( يونس : 10 ) .
« المفروض أنّ الإنسان ينبغي أن يكون في ذكر دائم للّه تعالى ، واللّه علم أننا نعجز عن ذلك ولأجله طرحت الشريعة الإسلامية المقدسة أمرا يعوّض عن ذلك وهو استحباب الذكر في أول العمل وفي آخره . . . فإذا كان العمل بادئا بالذكر ومنتهيا به فيكون بينهما الفرد بمنزلة الذاكر » « 3 » .
في الكتاب :
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب » « 4 » .
والأفضل أن تكتب الصلاة بلفظها الصريح بعد ذكر اسمه لا بلفظ الرمز كما هو المتعارف حيث يكتب البعض « ص » طلبا للاختصار .
هامش
( 1 ) الأمثال ، ج 1 ص 27 نقلا عن بحار الأنوار ج 16 باب 58 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) منّة المنّان : ج 1 ص 32 .
( 4 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 .