تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
« صم » أو « صلسم » أو « صله » فإنّ ذلك كلّه خلاف الأولى والمنصوص ، بل قال بعض العلماء : إنّ أول من كتب « صلعم » قطعت يده . وأقلّ ما في الإخلال بإكمالها تفويت الثواب العظيم عليها فقد ورد عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب » « 1 » .
سلام من اللّه نحو جنابهم * فإنّ سلامي لا يليق ببابهم

عند شمّ الرياحين والورود :

عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : « من تناول ريحانة فشمّها ووضعها على عينيه ثم قال : « اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد » لم تقع على الأرض حتى يغفر له » « 2 » . الريحان : كل نبت طيّب له ساق ، سواء كان له ورد أم لا ، والشجر الذي له ورد لا يدخل في الريحان . عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السّلام فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبّلها ووضعها على عينيه ثم ناولنيها ثم قال : يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة ووضعها على عينيه ثم صلّى على محمّد وآل محمّد والأئمة عليهم السّلام كتب اللّه له من الحسنات مثل رمل عالج ( رمل متراكم ) ومحا عنه السيئات مثل ذلك » « 3 » .

عند العطاس :

ورد في الروايات الحثّ على الصلاة على محمّد وآل محمّد لمن عطس أو سمع العاطس .
هامش
( 1 ) منية المريد ص 346 . ( 2 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 . ( 3 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 .
النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 212 | سيد حسين طالب