« صم » أو « صلسم » أو « صله » فإنّ ذلك كلّه خلاف الأولى والمنصوص ، بل قال بعض العلماء : إنّ أول من كتب « صلعم » قطعت يده .
وأقلّ ما في الإخلال بإكمالها تفويت الثواب العظيم عليها فقد ورد عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من صلّى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب » « 1 » .
سلام من اللّه نحو جنابهم * فإنّ سلامي لا يليق ببابهم
عند شمّ الرياحين والورود :
عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : « من تناول ريحانة فشمّها ووضعها على عينيه ثم قال : « اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد » لم تقع على الأرض حتى يغفر له » « 2 » .
الريحان : كل نبت طيّب له ساق ، سواء كان له ورد أم لا ، والشجر الذي له ورد لا يدخل في الريحان .
عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السّلام فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبّلها ووضعها على عينيه ثم ناولنيها ثم قال : يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة ووضعها على عينيه ثم صلّى على محمّد وآل محمّد والأئمة عليهم السّلام كتب اللّه له من الحسنات مثل رمل عالج ( رمل متراكم ) ومحا عنه السيئات مثل ذلك » « 3 » .
عند العطاس :
ورد في الروايات الحثّ على الصلاة على محمّد وآل محمّد لمن عطس أو سمع العاطس .
هامش
( 1 ) منية المريد ص 346 .
( 2 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 .
( 3 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 .