وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صلّى على محمّد وآل محمّد مرة قضى اللّه له مائة حاجة » « 1 » .
وفي دعاء طلب الحوائج للإمام زين العابدين عليه السّلام : « صلّ على محمّد وآله صلاة دائمة نامية لا انقطاع لأبدها ، ولا منتهى لأمدها ، واجعل ذلك عونا لي وسببا لنجاح طلبتي إنك واسع كريم » .
وفي كتاب التحفة الرضوية عن كشكول الزنجاني :
إن من المجربات لقضاء الحوائج ولشفاء المريض قراءة هذا الدعاء كل يوم 70 مرة وهو : « اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحاط به علمك وأحصاه » « 2 » .
ومن المجرّبات عند العلماء ( رضوان اللّه عليهم ) أنهم ينذرون « الصلاة على محمّد وآل محمّد » لقضاء الحوائج . . .
بأن يقول الناذر : « للّه عليّ نذر لئن حصل كذا وكذا . . لأصلّي على محمّد وآل محمد مائة مرة أو ألف مرّة أو . . . » حسب خطورة الأمر المنذور له ، ومن أفضل النذورات أن يصلّي عليهم « أربعة عشر ألف مرة » ويهديها لأرواح المعصومين الأربعة عشر ، وطريقته : بأن يهدي الألف الأولى لروح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، والثانية لروح أمير المؤمنين عليه السّلام ، والثالثة لروح الزهراء عليها السّلام ، ويستمر على هذا النحو إلى الاخر .
ومما جرّب أيضا - كما في التحفة الرضوية - أن « الصلاة على محمّد وآل محمّد » مائة مرة وأكثر ، تدفع الغمّ وتجلب النوم . .
الخامسة عشرة : توجب التذكّر بعد النسيان :
روي عن الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام في جواب من سأله عن الرجل :
كيف يذكر وينسى ؟
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 50 . وإحقاق الحق ج 18 ص 305 .
( 2 ) التحفة الرضوية : ص 202 .