تعالى ، ويشغلك إلفه عن طاعة اللّه فإنّ ذلك من أولياء الشيطان وأعوانه ، ولا يحملنّك رؤيتهم إلى المداهنة عند الحق ، فإنّ في ذلك خسرانا عظيما » « 1 » .
وفي كل زمان ومكان نجد رؤوس الشياطين وأتباعهم من الإنس الذين يسعون في الأرض فسادا كفرعون . . . والسامري . . . ومعاوية . . . وفي عصرنا الحاضر نجد الشيطان متمثلا بالدول الغربية المستكبرة . . .
وهناك أفراد يعتبرون من أتباع الشيطان أو من أخوانه ، وأوليائه ، وحزبه .
قال تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ
( الحج : 3 ) .
قال تعالى :
فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ
( النساء : 76 ) .
وقال :
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ
( الإسراء : 27 ) .
وقال :
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
( المجادلة : 109 ) .
عداوة الشيطان :
اعتبر القرآن الكريم أنّ العدو الأكبر للإنسان هو الشيطان الرجيم ، فهو يسعى دائما لإغوائه ، وإضلاله ، وإفساده ، بشتّى الطرق والأساليب .
قال تعالى :
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
( فاطر : 35 ) .
وقال :
إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
( يوسف : 5 ) .
ومن ثم فعلى الإنسان أن يبقى على حذر من عدوّه الخفيّ الخطير الذي يتربّص به في كل لحظة فعن الإمام علي عليه السّلام : « إحذروا عدوّا نفذ في
هامش
( 1 ) دار السلام ج 3 ص 180 .