والصلاة على محمّد وآل محمد .
عن النبي محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثروا الصلاة عليّ ، فإنّ الصلاة عليّ نور في القبر ، ونور على الصراط ، ونور في الجنة » « 1 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « للمصلّي عليّ نور على الصراط يوم القيامة ، ومن كان على الصراط من أهل النور لم يكن من أهل النار » « 2 » .
وفي الرواية عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلّى عليّ مرّة خلق اللّه يوم القيامة على رأسه نورا وعلى يمينه نورا ، وعلى شماله نورا ، ومن فوقه نورا ، ومن تحته نورا ، وفي جميع أعضائه نورا » « 3 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصلاة عليّ نور على الصراط ، ومن كان له على الصراط من النور ، لم يكن من أهل النار » « 4 » .
ولذا ورد في الزيارة الجامعة للأئمة عليهم السّلام المروية عن الإمام علي الهادي عليه السّلام ما يدلّ على الأثر الكبير للصلاة على محمّد وآل محمّد ففيها يقول الإمام عليه السّلام : « وجعل صلواتنا وما خصّنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفّارة لذنوبنا » .
الثامنة : أنها ترفع النفاق :
فعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إرفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنها تذهب بالنفاق » « 5 » .
فكما أنها تخرج المصلّي من الظلمات إلى النور كذلك تخرجه من ظلمات النفاق بما له من مراتب متعددة .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 47 .
( 2 ) ثواب الأعمال وعقابها : ص 45 .
( 3 ) المستدرك باب 31 من أبواب الذكر حديث 20 .
( 4 ) المستدرك باب 31 من أبواب الذكر حديث 21 .
( 5 ) الوسائل باب 39 من أبواب الصلاة على محمّد وآل محمد حديث 1 .