تعالى :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( التحريم : 8 ) فبعض المؤمنين يطلبون المغفرة يوم القيامة ليتم لهم النور الذي نقص بسبب المعاصي .
وبعض الناس لا نور لهم قال تعالى :
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
( البقرة : 17 ) وقال تعالى :
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
( الحديد : 13 ) .
والخروج من الظلمات إلى النور ، يتوقف على اتّباع الإسلام والولاء لآل محمّد عليهم السّلام .
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ
( الحديد : 28 ) .
كذلك يتوقف على اتّباع القرآن الكريم والعمل بآياته قال تعالى :
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
( الحديد : 9 ) .
والحصول على النور التام ، يتوقف على ترك الذنوب الملوّثة للقلوب ، وفعل الطاعات من الواجبات والمستحبات ، كصلاة الليل فعن أمير المتقين الإمام علي عليه السّلام أنه قال : « ما تركت صلاة الليل منذ سمعت قول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم :
صلاة الليل نور .
فقال ابن الكواء : ولا ليلة الهرير ؟
قال عليه السّلام : ولا ليلة الهرير » « 1 » .
وكقراءة القرآن ، فعن الإمام علي عليه السّلام أنه قال : « عليكم بكتاب اللّه فإنه الحبل المتين والنور المبين » « 2 » .
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : ج 10 ص 234 .
( 2 ) سفينة البحار مادة ( القرآن ) .