هامش
-ولأمه وأبيه حكم شائع * أبداه أهل العلم فيما صنفوافجماعة أجروهما مجرى الذي * لم يأته خير الدعاة المسعفوالحكم فيمن لم تجئه دعوة * ألاعذاب عليه حكم يؤلففبذاك قال الشافعية كلهم * والأشعرية ما بهم متوقفوبسورة الإسراء فيها حجة * وبنحو ذا في الذكر اى تعرفولبعض أهل الفقه في تعليله * معنى أرق من النسيم وألطفإذ هم على الفطر الذي ولدوا ، ولم * يظهر عناد منهم وتخلفونحا الإمام الفخر رازي الورى * معنى به للسامعين تشنفقال : الأولى ولدوا النبي المصطفى * كل على التوحيد إذ يتحنفمن ادم لأبيه عبد الله ما * فيهم أخو شرك ولا مستنكففالمشركون كما بسورة توبة * نجس ، وكلهم بطهر يوصفوبسورة الشعراء فيه تقلب * في الساجدين ، فكلهم متحنفهذا كلام الشيخ فخر الدين في * أسراره هطلت عليه الذرففجزاه رب العرش خير جزائه * وحباه جنات النعيم تزخرففلقد تدين في زمان الجاهلية * فرقة دين الهدى وتحنفوازيد بن عمرو ، وابن نوفل هكذا * الصديق ما شرك عليه يعنفقد قرر السبكي بذاك مقالة * للأشعرى ، وما سواه مزيفإذ لم تزل عين الرضا منه على الصديق * وهو بطول عمر أحنفعادت عليه صحبة الهادي ، فما * في الجاهلية للضلالة يعرففلأمه وأبوه أحرى ، سيما * ورأت من الآيات ما لا يوصفوجماعة ذهبوا إلى إحيائه * أبويه حتى امنا لا خوفوروى ابن شاهين حديثا مسندا * في ذاك ، لكن الحديث مضعفهذى مسالك لو تفرد بعضها * لكفى ، فكيف بها إذا تتألفوبحسب من لا يرتضيها صمته * أدبا ، ولكن أين من هو منصفصلى الإله على النبي محمد * ما جدد الدين الحنيف محنف انتهى .. -