المشركين بقوله :
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ
« 1 » .
أدلة النجاة قاطعة
23 -
فالحق أن نجاة الوالدين لها * أدلة ظهرت كالشمس في الأصل
يقول الناظم : إن نجاة الوالدين الكريمين لها أدلة واضحة في كتاب اللّه تعالى وسنة رسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، وهي أدلة واضحة كوضوح الشمس وقت الأصيل ، - أي بعد العصر - فمن لم ينشرح صدره لذلك فهو كالأعمى لا يبصر شيئا وقد قال الإمام البوصيري رحمه اللّه :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد * وينكر الفم طعم الماء من سقم
وإذا ورد ما يخالف ذلك فهو منسوخ ، ومن أمثلة النسخ ما أخرجه ابن عبد البر عن عائشة - رضى اللّه تعالى عنها - قالت : سألت خديجة - رضى اللّه تعالى عنها - رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - عن أولاد المشركين ؟
فقال : ( هم من ابائهم ) ، ثم سألته بعد ذلك فقال : ( اللّه أعلم بما كانوا عاملين ) . ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 2 »
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية : 84 .
( 2 ) سورة الأنعام / الآية : 164 .