تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ثالث عشرها : أن الإنسان تبرأ ذمته من ديون الخلق إذا قضاها عنه قاض ، وذلك انتفاع بعمل الغير . رابع عشرها : أن من عليه تبعات ومظالم إذا حلّل منها سقطت عنه ، وهذا انتفاع بعمل الغير . خامس عشرها : أن الجار الصالح ينفع في المحيا والممات - كما جاء في الأثر وهذا انتفاع بعمل الغير . سادس عشرها : أن جليس أهل الذكر يرحم بهم وهو لم يكن منهم ، ولم يجلس لذلك بل لحاجة عرضت له مع أن الأعمال بالنيات ، فقد انتفع بعمل غيره . سابع عشرها : الصلاة على الميت والدعاء له في الصلاة انتفاع للميت بصلاة الحي عليه ، وهو عمل غيره . ثامن عشرها : أن الجمعة تحصل باجتماع العدد وكذا الجماعة بكثرة العدد . تاسع عشرها : أن اللّه تعالى قال لنبيه - صلى اللّه عليه واله وسلم - :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 1 » . وقال سبحانه وتعالى :
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 2 » . فقد رفع اللّه تعالى العذاب عن بعض الناس بسبب بعض ؛ وذلك انتفاع بعمل الغير .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال / الآية : 23 . ( 2 ) سورة الفتح / الآية : 25 .