- صلى اللّه عليه واله وسلم - ، والعباس ، وأبو بكر الصديق ، رضى اللّه تعالى عنهم . [ رواه الطبراني ، وابن حبان ، والحاكم وصححه ] « 1 » .
وعن أبي سعيد الخدري رضى اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( من خرج من بيته إلى الصلاة فقال : ( اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ، وبحق ممشاي هذا ، فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ، وخرجت اتقاء سخطك ، وابتغاء مرضاتك ، فأسألك أن تعيذني من النار ، وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) أقبل اللّه عليه بوجهه ، واستغفر له سبعون ألف ملك ) [ رواه ابن ماجة ] « 2 » ، وابن خزيمة في صحيحه ، وابن السنى وأبو نعيم وقد حسنه العراقي وابن حجر .
وقوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - هنا : ( بحق السائلين ) شامل للأحياء والأموات جميعا ، فصح التوسل بهما معا .
والدليل على ذلك : ما رواه الطبراني عن أبي أمامة الباهلي قال : كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - إذا أصبح وإذا أمسى دعا بهذا الدعاء : ( اللهم أنت أحق من ذكر ، وأحق من عبد ، وأنصر من ابتغى ، وأرأف من ملك ، وأجود من سئل ، وأوسع من أعطى ، أنت الملك لا شريك لك ، والفرد لا يهلك ، كل شئ هالك إلا وجهك ، لن تطاع إلا بإذنك ، ولن تعصى إلا بعلمك ، تطاع فتشكر ، وتعصى فتغفر ، أقرب شهيد ، وأدنى
هامش
( 1 ) معجم الطبراني الكبير ، باب الفاء . فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب . وكذا في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي - المجلد التاسع - 37 . كتاب المناقب - 37 . باب مناقب فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنها . الحديث رقم : 15399 .
( 2 ) سنن ابن ماجة . الجزء الأول . 4 - كتاب المساجد والجماعات ( 14 ) باب المشي إلى الصلاة . الحديث رقم 778 . ورواه الإمام أحمد في المسند - المجلد الثالث - مسند أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه .