تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه أن يدعو به . وأن حفاظ الحديث فهموا من حديث الضرير العموم ؛ فذكره الترمذي ، والحاكم ، والبيهقي في كتاب الدعوات على أنه من الدعوات المأثورة والمشروعة ، وذكره ابن ماجة والمنذري ، والهيثمي في كتاب الصلاة ؛ لأن الصلاة المأمور بها فيه داخلة في باب التطوع والنفل ، وذكره النووي في باب أذكار صلاة الحاجة على أنه من جملة الأذكار التي تقال عند عروض حاجة . وهناك رواية عن ابن أبي خيثمة بزيادة في اخر الحديث وهي قول النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - للضرير : ( فإن كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك ) . وقد ثبتت هذه الرواية بإسنادها الصحيح ، وهي دالة على العموم بصريح العبارة .

التوسل به - صلى اللّه عليه واله وسلم - بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى

وقد توسل الصحابة الكرام به بعده - صلى اللّه عليه واله وسلم - فقد روى الطبراني « 1 » : أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه في حاجة له وكان عثمان رضى اللّه عنه لا يلتفت إليه ولا ينظر إليه في حاجته ، فلقى الرجل عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف : ائت الميضأة ثم ائت المسجد ، فصل فيه ركعتين ، ثم قل : ( اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى اللّه عليه واله وسلم - نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيقضى حاجتي ، وتذكر حاجتك ) . فانطلق الرجل فصنع ما قاله له ، ثم أتى باب عثمان ؛ فجاء البواب حتى
هامش
( 1 ) انظر المعجم الكبير - باب الظاء - عثمان بن حنيف الأنصاري - ما أسند عثمان بن حنيف .