تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
فقد روى الحاكم - في المستدرك ج 4 ص 5 - في التفسير : ( كانوا يستفتحون على الذين كفروا أي : كان يهود يقولون : اللهم إنا نستنصرك بحق النبي الأمى - صلى اللّه عليه واله وسلم - ) . ورواه أبو نعيم - في دلائل النبوة ج 1 ص 19 - أيضا عن ابن عباس - رضى اللّه تعالى عنهما - : ( أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول اللّه قبل مبعثه ) . وكذلك فخر الدين الرازي - في التفسير الكبير ، ج 3 ، ص 200 - : ذكر أنهم كانوا يستفتحون أي : يسألون الفتح والنصرة ، يقولون : ( اللهم افتح علينا وانصرنا بالنبي الأمى ) . والحافظ ابن كثير - في تفسيره - ابن كثير ج 1 ، ص : 124 - : أن يهود كانوا يستفتحون برسول اللّه قبل مبعثه . ووجه الدلالة من ذلك : أن اللّه تعالى أقرهم على توسلهم بالنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - ولم يذمهم عليه ، وإنما ذمهم على جحودهم وكفرهم به بعد ما شاهدوا من بركة التوسل به - صلى اللّه عليه واله وسلم - .

توسل سيدنا ادم عليه السلام

لقد توسل ادم بالنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - : فقد ذكر ابن تيمية حديثين - في الفتاوى الكبرى - في هذا الموضوع ، وأوردهما مستشهدا بهما : الأول : روى أبو الفرج ابن الجوزي بسنده إلى ميسرة قال : قلت : يا رسول اللّه متى كنت نبيا ؟ قال : ( لما خلق اللّه الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، وخلق العرش ، كتب على ساق العرش محمد رسول اللّه خاتم الأنبياء ، وخلق اللّه الجنة التي أسكنها ادم وحواء ، فكتب اسمى على الأبواب ،