تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
والأوراق ، والقباب ، والخيام ، وادم بين الروح والجسد ، فلما أحياه اللّه تعالى نظر إلى العرش ؛ فرأى اسمى ؛ فأخبره اللّه : إنه سيد ولدك ، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه ) . فهذا الحديث رواه الحاكم ، والبيهقي ، وأبو نعيم بأسانيد لا تقل عن شرط الحسن . والثاني : روى أبو نعيم في ( الدلائل ) عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( لما أصاب ادم الخطيئة رفع رأسه فقال : ( يا رب ، بحق محمد إلا غفرت لي . فأوحى إليه : وما محمد ؟ ومن محمد ؟ فقال : يا رب إنك لما أتممت خلقي رفعت رأسي إلى عرشك فإذا عليه مكتوب : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك إذ قرنت اسمه مع اسمك فقال : نعم قد غفرت لك وهو اخر الأنبياء من ذريتك ولولاه ما خلقتك ) « 1 » . وهذا الحديث أيضا رواه الحاكم وصححه ، والبيهقي - في كتابه الذي شرط فيه ألايخرج الموضوعات - : وذكره ابن كثير في البداية والنهاية « 2 » . فهذا يؤكد صحة التوسل برسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قبل أن يتشرف العالم بظهوره .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد . للحافظ الهيثمي - المجلد الثامن : 36 كتاب علامات النبوة : 13 باب عظم قدره - صلى اللّه عليه واله وسلم - الحديث رقم : 13917 . ( 2 ) انظر البداية والنهاية ، للإمام ابن كثير - الجزء الثاني - قصة عمرو بن مرة الجهني .