تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الشخص بما ينقصه ، أو وصف بوصف وذلك الوصف فيه نقص ، تأذى ولده بذكر ذلك عند المخاطبة ) . ولا ريب أن من اذاه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، - متعمدا - كفر ويقتل إن لم يتب .

وجوب تجنب عمى البصائر

92 -
فمن يقول بهذا القول قد عميت * منه البصيرة والتفكير في شلل
93 -
فاهجر سبيلهم واسلك سبيل هدى * إجماع أهل التقى والنور والمثل
إن القائل بهذه المقالة الشنيعة - التي يعلم اللّه جل وعلا أننا نخجل ونستحيى من اللّه أن نرددها - قد أعمى اللّه بصيرته ، فلا نور في قلبه ولا محبة في فؤاده « 1 » ، لأن تفكيره قد أصيب بشلل ، ولا يدرى ما يخرج من عقله ، لأن هؤلاء الذين أعمى اللّه سبحانه وتعالى قلوبهم ، وسودوا وجوههم وصحائفهم بهذه الأقوال ، عليك أيها المؤمن المحب للمصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - والال أن تهجرهم ، وأن تسلك سبيل أهل الهدى من العلماء الأخيار أهل التقوى والبصيرة والاعتبار ، وللّه در شيخنا الإمام سيدي الشيخ صالح الجعفري حين يقول من قصيدة له :
هامش
( 1 ) وقد انعكس هذا على وجهه ، وأقواله ، وأفعاله مع عباد اللّه ، وهو من المشاهدات الواقعية في تصرفات هؤلاء في الدعوة إلى اللّه في كل مصر من الأمصار . رزقنا اللّه وإياهم الأدب مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم .