وعلى ذلك فهؤلاء المجادلون - إن شئت قل : هؤلاء المحرومون - كيف يلقون سيدنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، بأي وجه يطلبون شفاعته وهم يرضون بهذه الأقوال ويرددونها في الليل والنهار ؟ ! أما يستحيون من النبي المصطفى المختار - صلى اللّه عليه واله وسلم - إلا إذا كانوا منكرين لشفاعة سيد الأبرار - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، كما تراهم يتنطعون ويمنعون الناس عن التوسل بحضرته وطلب الشفاعة من سيادته ويرمونهم بالكفر والبوار . هدانا اللّه وإياهم إلى سبيل الرشاد .
رسالة السخف والتضليل
86 -
هذا الهراء الذي يهذى به خرف * بساحة المسجد المعمور في خذل
87 -
ومن تجاسر بغيا في رسالته * رسالة السخف والتضليل والدجل
88 -
ونال زورا وبهتانا مكافأة * على العقوق وإيذاء بلا خجل
أشار الناظم إلى أن هذا الهراء الذي يهذى به هؤلاء ممن غايتهم الشهرة والنفع والمال حتى لو كان ثمن ذلك الاستئساد على الموتى الذين لا حول لهم ولا قوة ، ولو كانا أبوى النبي المختار - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، وهم لا يعلمون أن ذلك يجلب لهم الخزي والعار في دار البوار ، والعجيب أن يقول