تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وإن قالوا : إننا نتبع من يعرف ذلك فقال لهم الناظم : كيف تتبعون من ليس أهلا للاجتهاد وليس أهلا للعلم والعمل ؛ لأنهم لا يدركون فهم النصوص المتشابهة ولذلك كان ينبغي لكم أن تريحوا الأمة بسكوتكم ، وعدم نطقكم ، وتكفوا شركم ، وتفوضوا الأمور للخالق الباري الذي لا معقب لحكمه وهو الفعال لما يريد ؟ !

مجافاة الحبيب صلى اللّه عليه واله وسلم

84 -
أليس هذا جفاء في محبته * وليس مجتهد قد قال بالخطل
85 -
فكيف يلقون خير الرسل منقذنا * بأي وجه وهم يرضون بالخذل
يقول الناظم : أليس قولكم هذا فيه جفاء وغلظة وبعد عن محبة خير البرية صلى اللّه عليه واله وسلم - علما بأنكم تزعمون محبتكم للنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - ولكنكم حكمتم على أنفسكم بغير ذلك ، وأنكم لستم أهلا للاجتهاد ، فقولكم هذا هو كالعذرة ، وأنتن من الجيفة القذرة ، وليس هناك مجتهد قال بمثل هذه الأقوال التي هي دليل على العقل المنحرف والمنطق الفاسد . قال العلامة السيد محمد البرزنجي في سداد الدين : ( اعلم أنه لم يثبت لا من الكتاب ، ولا من السنة ، ولا من الإجماع ، ولا من القياس ، دليل على أن الأبوين الشريفين في النار ، أو أنهما كافران ، ولم يذكر ذلك أحد من الأئمة المجتهدين المتبوعين من الأربعة ولا من غيرهم ) .