فانظر أيها القارئ الكريم بعين التحقيق والإنصاف إلى قول عبد المطلب الجد الأول للنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - .
أليست معرفته باللّه واضحة وضوح الشمس ؟ والنبي - صلى اللّه عليه واله وسلم لم يولد بعد هذه الحادثة إلا بنحو شهرين أو ثلاثة . فهذا الإيمان قد غرسه في ابنه عبد اللّه .
هذا . . . . وإن كل محب وقر الإيمان في قلبه - فضلا عن الناظم جزاه اللّه خيرا - لا يطاوعه لسانه ، ولا يقره جنانه ولو قطع إربا إربا أن يتحدث بما ألصقوه بالوالدين الكريمين من كفر ، وأنهما في العذاب خالدان ، لأنه إذا ما حكمت على إنسان بالكفر فيترتب على ذلك الحكم بالخلود في النار ، وليس بعد الكفر ذنب ، نعوذ باللّه من الخذلان ومن جنود الشيطان .
دعاء المصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - لوالديه
71 -
قد أوجب الدين بر الوالدين هدى * وألزم الشكر عرفانا بلا مهل
72 -
فكيف بر حبيب اللّه قدوتنا * بوالديه وفاء يا أخا العذل
73 -
وأين فضل دعاء المصطفى لهما * وهو المقرب عند اللّه بالسبل
إن الإسلام أوجب على المسلم بر الوالدين ، وشكرهما ، والإحسان إليهما ، وقرن طاعتهما وشكرهما بطاعة اللّه وشكره ، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .