تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

فرضية محبة آل البيت

52 -
أيطلب المصطفى أجرا لدعوته * صفو المودة في القربى بلا بدل
53 -
ويهرف المسلم الراجي شفاعته * بأثقل القول إن يرمى على جبل
54 -
وهل يكون محبا من تساوره * تلك الشكوك فيبديها بلا خجل
55 -
وهل يصح لمن فرض محبته * وحب عترته والصحب والنسل
56 -
ترديد قول يمس الوالدين لكي * يشاع في الناس هذا الأمر بالخطل
يشير الناظم إلى أن اللّه تعالى أخبرنا في محكم التنزيل بقوله سبحانه وتعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
« 1 » . أي قل يا محمد - صلى اللّه عليك والك وسلم - لا أسئلكم على ما جئتكم به إلا أن تودوا قرابتي ، فهل يكون من المودة أن يتحدث المسلم المفروض عليه طاعة اللّه تعالى ورسوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - بمثل
هامش
( 1 ) سورة الشورى / الآية : 23 .
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 169 | أحمد سايح الحسيني