تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
هذا القول الذي لو رمى على جبل أصم لذاب من مثل هذه الأقوال « 1 » . وهل من يقول ذلك يكون محبا لسيدنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم وقد فرضت علينا محبته ؟ ! ! الحق يقال : إننا لم نسمع أو نقرأ مثل هذه الأقوال إلا ممن يجادلون بالباطل ويدعون اتباع الكتاب والسنة ، والكتاب والسنة بريئان منهم ومن أقوالهم ، ولا يبدي تلك الأقوال إلا أناس يرددون هذه الشبه التي تؤدى إلى الطعن والإيذاء والعداء لأولياء اللّه الصالحين وتكفير المحبين والمتوسلين والموقرين لسيد الأنبياء والمرسلين - صلى اللّه عليه واله وصحبه أجمعين . وهذه أدلة وجوب محبته - صلى اللّه عليه واله وسلم - ومحبة عترته الطاهرة وصحابته الكرام ومحبيه الأجلاء العظام كما جاء في كتاب الناظم ( حلاوة الإيمان ) :

وجوب محبة المصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم -

لقد ورد الأمر بوجوب محبة رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - في القران العظيم والسنة النبوية . فمن القران الكريم قال اللّه سبحانه وتعالى :
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
هامش
( 1 ) فما بالك بقلوب المؤمنين الموحدين المحبين لحضرة سيد الكائنات - صلى الله عليه واله وسلم - ، بل ما بالك بقلب سيد الوجود - صلى الله عليه واله وسلم - الذي يقال هذا الكلام المقيت في حضرته وعلى منبر العلم في روضته ؟ ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، اللهم إنا نبرأ إليك مما يقوله السفهاء ، وعذرا سيدي رسول الله صلى الله عليك وعلى الك وصحبك ومن تبعك وأحبك إلى يوم الدين .
نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 170 | أحمد سايح الحسيني