وأخرجه مطولا حمزة السهمي ولفظه : ( إن اللّه اصطفى من ولد ادم إبراهيم واتخذه خليلا واصطفى من ولد إسماعيل نزارا ، ثم اصطفى من نزار مضر ، ثم اصطفى من مضر كنانة ، ثم اصطفى من كنانة قريشا ، ثم اصطفى من قريش بني هاشم ، ثم اصطفى من بني هاشم عبد المطلب ، ثم اصطفانى من بنى عبد المطلب ) .
وأخرج الإمام أحمد بسند جيد عن العباس بن عبد المطلب قال : ( بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم - ما يقول الناس فصعد المنبر فقال : من أنا ؟ ) .
قالوا : أنت رسول اللّه .
فقال : ( أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، إن اللّه خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيركم بيتا وأنا خيركم نفسا ) « 1 » .
ومما يدل على أفضلية هذا البيت المبارك على غيره من البيوت ما أخرجه الإمام أحمد وغيره أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قال :
( قال جبريل عليه السلام : قلبت الأرض مشرقها ومغربها فلم أجد بنى أب أفضل من بني هاشم ) .
وروى الديلمي في مسند الفردوس أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - قال : ( نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد ) « 2 » .
هامش
( 1 ) وكذا أخرجه الإمام الترمذي في : 50 - كتاب المناقب - باب فضل النبي - صلى اللّه عليه واله وسلم - 5 / 653 ، وقال : حديث حسن . والبيهقي في دلائل النبوة 1 / 169 - 170 .
( 2 ) انظر : كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندي - المجلد الثاني عشر ، الإكمال من الفصل الأول في فضل أهل البيت مجملا . الحديث رقم : 34201 .