ثم تقدم بها العمر ، وتوالت عليها السنون وهي تبتلى ابتلاء الأولياء الصابرين المحتسبين ، فبعد ما حدث من المواجهات الدامية بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ، اكتوت بنار الجريمة الكبرى ، والمصيبة النكراء بمقتل الإمام الحسين رضي الله عنه بكربلاء ، وبعد ذلك بفترة قليلة انطوى السجل الطيب الحافل بكل المناقب الحسنة المذكورة ، وصعدت الروح إلى بارئها تحفها ملائكة الأرض والسماء إلى أعلى عليين . فرضي الله عنها وأرضاها وسلام على الصادقين .
نساء النبي ( ص ) — صفحة 90
مساهمون: سيد جميلى
ص٩٠