قال ابن حجر : « كلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها » 674
هذه المطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة حتّى المباحات 674
أنّها عليها السّلام لا ترضي إلّا لما فيه مرضاة اللّه سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه 675
أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المكروهات 675
4 - حديث السقيفة الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار 1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 676
2 - قام الشيخان يعرض كلّ منهما البيعة لصاحبه قبل أخذ الرأي عن أيّ أحد ، كأنّ الأمر دبّر بليل ؛ فيقول هذا لصاحبه : « أبسط يدك فلأبايعك » ، يقول آخر : « بل أنت » ، ومعهما أبو عبيد ة الجرّاح صفّار القبور بالمدينة يدعوا الناس إليهما 677
3 - الوصيّ الأقدس والعترة الهادية وبنو هاشم ألهاهم النبيّ الأعظم وقد أغلق دونه الباب أهله 677
4 - مكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام لا يدفن فدفنه أهله ولم يشهد الشيخان دفنه 677
5 - الحباب بن المنذر الصحابيّ العظيم قد انتضى سيفه على أبي بكر ، فأخذ وطئ في بطنه ، ودسّ في فيه التراب 678
6 - بعث أبو بكر عمر بن الخطّاب إلى أهل البيت عليهم السّلام وقال له : « إن أبوا فقاتلهم » 679
7 - فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : « يا بن الخطّاب أجئت لتحرق دارنا ؟ » . قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمّة » 679
8 - هجم رجال الحزب السياسيّ دار أهل الوحي وقد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 855
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٥٥