التمسّك بالأفائك : 659
طعن ابن حجر في رواية : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » ، والجواب عنه 659 - 660
ردّ رواية الفردوس : « أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها . . . » 660
شجاعة الخليفة : 661
لم يؤثر عن الخليفة قبل الإسلام مشهد يدلّ على فروسيّته ، كما أنّه لم نجد له في مغازي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع كثرتها وشهوده فيها موقفا يشهد له بالبسالة 661
فرّ أبو بكر كصاحبه عمر بن الخطّاب في واقعة خيبر عن مناضلة مرحب اليهوديّ 661
يعرب عن فرار يوم ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ما فرّا : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار » 661
كلمات حول شجاعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام 662 - 664
أكان الأشجع في العريش يوم قال صلّى اللّه عليه وآله : « لضربة عليّ خير من عبادة الثقلين » 664
الغريق يتشبّث بكلّ حشيش :
هذا يا بني فلسفة العريش ، والآخر ينسج نسج العناكيب ويعدّ ثباته في موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعدم تضعضعه في تلك الهائلة دليلا على كمال شجاعته 665
قول القرطبي : « هذه الآية [
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
] أدلّ دليل على شجاعة الصدّيق وجرأته ، والجواب عنه 665
ما جاء به القرطبي من ميزان الشجاعة يستلزم كون الخليفة أشجع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 666
لم يرو عن أبي بكر في رزيّة النبيّ الأعظم أكثر من أنّه كشف عن وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقبّله وهو يبكي وقال : طبت حيّا وميّتا ، وفعل صلّى اللّه عليه وآله أكثر وأكثر من هذا في موت عثمان بن مظعون 666
كما يستدعي مقياس الرجل كون عمر بن الخطّاب أشجع من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 666
عن ابن عمر : « كان سبب موت أبي بكر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ما زال جسمه يجري حتّى مات » 667