19 - خرج عليّ عليه السّلام يحمل فاطمة بنت رسول اللّه على دابّة ليلا في مجالس الأنصار وتسألهم النصرة . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به 682
20 - الخطبة الشقشقيّة 682
كلمتنا حول هذه الخطبة 683
أثبتها مهرة الفنّ من الفريقين ؛ فلا يسمع قول الجاهل بأنّها من كلام الشريف الرضي 683
أمّة ممّن رووا هذه الخطبة 683
21 - يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة :
وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
685
ترى الأمّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغلوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 686 - 687
بشرى لنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 687
5 - عمدة ما تمسّك به القوم فيما وقع من الانتخاب الدستوري عن ابن عمر قال : « كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فنخيّر أبا بكر ، ثمّ عمر بن الخطّاب ، ثمّ عثمان ابن عفّان » 687
هذه الرواية عمدة ما تمسّك به القوم فيما وقع من الانتخاب الدستوريّ في الإسلام ، وقد اتّخذها المتكلّمون حجّة لدى البحث عن الإمامة ، واتّبع أثرهم المحدّثون 688
جعلوا هذه الرواية كحجر أساسيّ علوّا عليها أمر الخلافة الراشدة 688
كان ابن عمر على العهد النبويّ الّذي ادّعى أنّه كان يخيّر فيه فيختار ، في إبّان شبيبته حتّى أنّه كان لم يبلغ الحلم في جملة من سنيه 688