تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
2 - إنكار عمر موته صلّى اللّه عليه وآله أوّل مظهر من مظاهر علم الخليفة عند الباقلّاني ، هو إعلامه الناس بموت رسول اللّه وحجاجه عمر بن خطّاب بقوله :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
651 كان إنكار عمر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإرهابه الناس لسياسة مدبّرة ؛ وذلك صرف فكرة الشعب عن الفحص عن الخليفة إلى أن يحضر أبو بكر وكان غائبا بالسنح خارج المدينة 652 3 - غصب فدك برواية مجعولة المظهر الثاني والثالث : رواية حديثين أحدهما : « ما نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركنا صدقة » 652 - 659 كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 653 روايات حول روضة النبويّ صلّى اللّه عليه وآله 653 لماذا لم تكن أذن واعية لدعوى الصدّيقة وزوجها الطاهر بكون فدك نحلة لها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي لا تعلم إلّا من قبلهما ؟ ! 656 الإشارة إلى قصّة فدك 656 قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جعل لي فدك فأعطني إيّاه » ، وشهد لها عليّ بن أبي طالب ، وشهدت أمّ أيمن 656 ممّ كان غضب الصدّيقة الطاهرة ؟ 656 قالت فاطمة عليها السّلام : « أترث أباك ولا أرث أبي ؟ » 657 ردّ مزعمة أنّ الأنبياء لا يورثون 657 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي لم يخبت إليه صدّيقة الأمّة وصدّيقها 658 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي جرّ على الأمّة كلّ هذه المحن والإحن ، وفتح عليها باب العداء المحتوم بمصراعيه 658 كتب أبو بكر بكتاب لفاطمة عليها السّلام بفدك ، ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه 659