قال عليّ بن الجعد : « أنظروا إلى هذا الصبيّ هو لم يحسن أن يطلّق امرأته يقول : كنّا نفاضل » 689
من عرف ابن عمر وقرأ صحيفة تاريخه السوداء عرفه بضؤولة الرأي واتّباع الهوى وبفقدانه كلّ تلكم الخلل يوم أشدّه وكبر سنّه فضلا عن عنفوان شبابه 689
كلمة أبي عمر في الإستيعاب وابن حجر في فتح الباري 689 - 690
شتّان بين رأي ابن عمر وبين قول أبيه في عليّ عليه السّلام : « هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن » 691
لو كان معظم الصحابة لم يعدل بأبي بكر أحدا في زمن نبيّهم فما الّذي زحزحهم عن رأيهم ذلك في يوم السقيفة ؟ ! 691
قال ابن حجر : « هي - فضيلة كون أبي بكر ثاني اثنين في الغار - أعظم فضائله الّتي استحقّ بها أن يكون الخليفة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » 692
بيان أنّ صحبة يومين في الغار لا توجب أن يكون الرجل أولى الناس بأمورهم 692
كيف استحقّ الرجل بمثل هذه الصحبة الخلافة ، وأمّا صحبة عليّ عليه السّلام إيّاه منذ نعومة أظفاره إلى آخر نفس لفظه صلّى اللّه عليه وآله لم توجب استحقاقه بها الخلافة ؟ ! 692
قال النووي : « كان عذر أبي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا ؛ لأنّهم رأوا المبادرة بالبيعة من أعظم مصالح المسلمين . . . ولهذا أخّروا دفن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ! 693
قال معاوية : « لمّا مضى رسول اللّه ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » 695
أين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشيّ على أبا بكر حتّى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 695
وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 695 - 696
لم يكن لأعيان الأمّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الأمّة في أمر تلكم الأدوار القاتمة حلّ ولا عقد 696
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 858
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٥٨