تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 858

مساهمون:

ص٨٥٨
قال عليّ بن الجعد : « أنظروا إلى هذا الصبيّ هو لم يحسن أن يطلّق امرأته يقول : كنّا نفاضل » 689 من عرف ابن عمر وقرأ صحيفة تاريخه السوداء عرفه بضؤولة الرأي واتّباع الهوى وبفقدانه كلّ تلكم الخلل يوم أشدّه وكبر سنّه فضلا عن عنفوان شبابه 689 كلمة أبي عمر في الإستيعاب وابن حجر في فتح الباري 689 - 690 شتّان بين رأي ابن عمر وبين قول أبيه في عليّ عليه السّلام : « هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن » 691 لو كان معظم الصحابة لم يعدل بأبي بكر أحدا في زمن نبيّهم فما الّذي زحزحهم عن رأيهم ذلك في يوم السقيفة ؟ ! 691 قال ابن حجر : « هي - فضيلة كون أبي بكر ثاني اثنين في الغار - أعظم فضائله الّتي استحقّ بها أن يكون الخليفة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » 692 بيان أنّ صحبة يومين في الغار لا توجب أن يكون الرجل أولى الناس بأمورهم 692 كيف استحقّ الرجل بمثل هذه الصحبة الخلافة ، وأمّا صحبة عليّ عليه السّلام إيّاه منذ نعومة أظفاره إلى آخر نفس لفظه صلّى اللّه عليه وآله لم توجب استحقاقه بها الخلافة ؟ ! 692 قال النووي : « كان عذر أبي بكر وعمر وسائر الصحابة واضحا ؛ لأنّهم رأوا المبادرة بالبيعة من أعظم مصالح المسلمين . . . ولهذا أخّروا دفن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ! 693 قال معاوية : « لمّا مضى رسول اللّه ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » 695 أين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشيّ على أبا بكر حتّى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 695 وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 695 - 696 لم يكن لأعيان الأمّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الأمّة في أمر تلكم الأدوار القاتمة حلّ ولا عقد 696