يعزى إلى رسول اللّه : « لولا أبو بكر الصدّيق لذهب الإسلام » 667
روى البخاري : « أنّ فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت أبا بكر الصدّيق بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقسم لها ميراثها . . . فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت » 668
أيضا فيه : « هجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ ليلا ، ولم يؤذن أبا بكر ، وصلّى عليها » 668
بلغت من موجدتها أنّها أوصت بأن تدفن ليلا ، وألايدخل عليها أحد ، ولا يصلّي عليها أبو بكر ؛ فدفنت ليلا وصلّى عليها عليّ وهو الّذي غسّلها مع أسماء بنت عميس 668
أكذوبة على الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « توفّيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة . . . فتقدّم أبو بكر فصلّى أربعا » 669
ومن جرّاء تلك الموجدة منعت أن تدخلها يوم ذاك عايشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها 669
اعتذار الخليفة إلى الصدّيقة : 670
اختلقت رماة القول هذه الأكذوبة : « دخل [ أبو بكر ] فاعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه » 670
« أبو بكر وعمر لمّا قعدا عندها [ فاطمة ] حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها ، فلم تردّ عليها السّلام . . . وهي تقول : « واللّه لأدعونّ عليك في كلّ صلاة أصلّيها . . . » 670
نظرة في كلمة قارصة : 671
« هي [ فاطمة ] امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون ، وليست بواجبة العصمة ، مع وجود نصّ رسول اللّه ومخالفة أبي بكر » ! 671
أحاديث حول أنّ رضي فاطمة رضي رسول اللّه وغضبها غضبه 672
قال أبو القاسم السهيلي : . . . قال رسول اللّه : « إنّ فاطمة مضغة منّي ؛ فصلّى اللّه عليه وعلى فاطمة » ؛ فهذا الحديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها 673
في شرح الجامع الصغير : « إنّها [ فاطمة ] أفضل من الشيخين . . . » 674
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 854
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٥٤