تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
للقوم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله روايات تمسّكوا بها في اتّباع نظراء معاوية ويزيد من أئمّه الضلال وأمراء الجور والعدوان 405 83 - دفاع ابن حجر عن معاوية بأعذار مفتعلة حجج داحضة من ابن حجر لتبرير أعمال معاوية : 411 أحدهما : القول باجتهاده 411 قال الطبري : « لا خلاف بين أحد من الأمّة أنّ ابن ملجم قتل عليّا متأوّلا مجتهدا . . . » ! 412 لو كان للاجتهاد منتوج مقرّر فلم لم يتّبع في إرجاء أمير المؤمنين عليه السّلام أمر المتّهمين بقتل عثمان إلى ما يراه من المصلحة ؟ ! 414 من أعجب ما يتراءى من مفعول الاجتهاد في القرون الخالية : أنّه يبيح سبّ عليّ عليه السّلام وسبّ كلّ صحابيّ احتذى مثاله ، وأمّا عليّ عليه السّلام وشيعته فلا حقّ لهم في بيان ظلامتهم عند مناوئيهم 415 كلمة ابن حجر في لعن معاوية 416 84 - مواقف معاوية مع أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام إنّ لابن آكلة الأكباد مع السبط المجتبى مواقف تقشعرّ منها الجلود 416 من هو الحسن عليه السّلام ؟ 417 خان معاوية عهوده الّتي اعترف بها عندما تنازل الإمام عليه السّلام له بالصلح حقنا لدماء شيعته 419 صورة كتاب كتب الإمام الحسن عليه السّلام إلى معاوية لمّا تصالحا 420 لمّا استقرّ له الأمر قال : « كلّ شرط شرطته فتحت قدميّ هاتين » 420 - 421 كان الرجل ألدّ خصماء ذلك السبط المفدّى واستهان بأمره واستصغره 421 خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين جالسان تحت المنبر فذكر عليّا فنال منه ، ثمّ نال من الحسن ، فقام الحسين ليرّد عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه ثمّ قام فقال : « أيّها