الذاكر عليّا ! أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، و . . . » 421
آخر ما نفض به كنانة غدر الرجل أن دسّ إليه عليه السّلام السمّ النقيع 422
سمّه معاوية مرارا 422
ذكر أنّ امرأته جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سقته السمّ 422
قال الإمام الحسن عليه السّلام : « سقيت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرّة ، لقد لفظت كبدي » 423
كان معاوية يرى أمر الإمام الحسن عليه السّلام حجر عثرة في سبيل أمنيّته الخبيثة بيعة يزيد 423
لمّا بلغ معاوية موت الإمام الحسن عليه السّلام سمع تكبيرة من الخضراء فكبّر أهل الشام لذلك التكبير ! 423
كان ابن هند جذلان مستبشرا بموت الإمام أمير المؤمنين قبل ولده الطاهر السبط ! 424
ولإرضاء معاوية منع ذلك الإمام الزكيّ عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيّته ويدفنه في حجرة أبيه 424
قال مروان : « ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان بالبقيع » . 424
85 - معاوية وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من موبقاته دأبه على سفك دماء الشيعة في أقطار حكومته 426
بعث بسر بن أرطاة و . . . وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كلّ من وجدوه من شيعة عليّ عليه السّلام وأصحابه 426
أتى بسر اليمن وعليها عبيد اللّه بن عبّاس عامل عليّ بن أبي طالب فلم يصادفه ووجد ابنين له صبيّين فأخذهما بسر لعنه اللّه وذبحهما بيده بمدية كانت معه 427
خطبة عليّ عليه السّلام لمّا بلغه قتل حسّان بن حسّان عاملا له على الأنبار 427
لمّا بلغ عليّ بن أبي طالب قتل بسر صبيّين جزع لذلك جزعا شديدا ودعا على بسر لعنه اللّه 427 - 428
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 829
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٢٩