تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
الذاكر عليّا ! أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، و . . . » 421 آخر ما نفض به كنانة غدر الرجل أن دسّ إليه عليه السّلام السمّ النقيع 422 سمّه معاوية مرارا 422 ذكر أنّ امرأته جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سقته السمّ 422 قال الإمام الحسن عليه السّلام : « سقيت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرّة ، لقد لفظت كبدي » 423 كان معاوية يرى أمر الإمام الحسن عليه السّلام حجر عثرة في سبيل أمنيّته الخبيثة بيعة يزيد 423 لمّا بلغ معاوية موت الإمام الحسن عليه السّلام سمع تكبيرة من الخضراء فكبّر أهل الشام لذلك التكبير ! 423 كان ابن هند جذلان مستبشرا بموت الإمام أمير المؤمنين قبل ولده الطاهر السبط ! 424 ولإرضاء معاوية منع ذلك الإمام الزكيّ عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيّته ويدفنه في حجرة أبيه 424 قال مروان : « ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان بالبقيع » . 424 85 - معاوية وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من موبقاته دأبه على سفك دماء الشيعة في أقطار حكومته 426 بعث بسر بن أرطاة و . . . وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كلّ من وجدوه من شيعة عليّ عليه السّلام وأصحابه 426 أتى بسر اليمن وعليها عبيد اللّه بن عبّاس عامل عليّ بن أبي طالب فلم يصادفه ووجد ابنين له صبيّين فأخذهما بسر لعنه اللّه وذبحهما بيده بمدية كانت معه 427 خطبة عليّ عليه السّلام لمّا بلغه قتل حسّان بن حسّان عاملا له على الأنبار 427 لمّا بلغ عليّ بن أبي طالب قتل بسر صبيّين جزع لذلك جزعا شديدا ودعا على بسر لعنه اللّه 427 - 428