تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
سمرة بن جندب من الّذين أسرفوا في القتل على علم من معاوية بل بأمر منه 429 أعطى معاوية سمرة بن جندب من بيت المال أربعمئة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
نزلت في عليّ بن أبي طالب ، وأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
نزل في ابن ملجم أشقى مراد 429 في مقدّم عمّال معاوية الحاملين عداء سيّد العترة ، المهاجمين على شيعة آل اللّه بكلّ قوى متيسّرة : زياد بن سميّة 429 كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرّضهم على لعن عليّ عليه السّلام 431 أمر ابن هند بالإغارة على مكّة المكرّمة 432 أمر بالاستحواذ على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وإخافة أهلها والوقيعة فيهم واستقراء من يوجد فيها من شيعة عليّ عليه السّلام 433 معاوية وحجر بن عدي وأصحابه 434 تسيير حجر وأصحابه إلى معاوية ومقتلهم 437 من حجر بن عدي ؟ ومن الّذين كانوا معه ؟ 439 لم يكن صلاح الرجل وأصحابه يخفى على أيّ أحد حتّى على مثل المغيرة الّذي كان من زعائف معاوية 441 معاوية بعد أن استلحق زيادا بأبي سفيان راقه ألاينحرف عن مرضاته وفيها شفاء غلّته 443 الحضرميّان وقتلهما على التشيّع 443 مالك الأشتر : 444 من الصلحاء الّذين قتلهم معاوية بغير ذنب أتاه ، مالك بن الحارث الأشتر النخعي 444