تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
أبي الحديد 361 معاوية يلبس الحرير والديباج ، ويشرب في آنية الذهب والفضّة ، و 361 78 - مأساة الاستلحاق سنة أربع وأربعين سياسة معاوية وهبت زيادا لأبي سفيان العاهر ، بعد ما بلغ أشدّه 362 لو كان معاوية استلحق زيادا بهذا الخبر لكان استلحاقه عمرو بن العاص أولى 364 وجد زياد نفسه - بعد أن كان لا يعزى إلى أب معلوم عمرا طويلا يقرب من خمسين عاما ، فيقال له : زياد ابن أبيه - أخا ملك الوقت 365 قال ابن بعجة : « أوّل داء دخل على العرب قتل الحسن سبط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وادّعاء زياد » 366 قال الحسن البصري : « أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلّا واحدة لكانت موبقة . . . » 366 79 - جنايات معاوية في صفحات تاريخه السوداء من جناياته : دأبه على لعن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 368 أنّ سعدا لمّا قال هذه المقالة لمعاوية ونهض ليقوم ضرط معاوية و 369 قال معاوية لسعد : فإنّي لو سمعت من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مثل الّذي سمعت فيه لكنت خادما لعليّ ماعشت 369 بيان أنّ معاوية قد أفك في ادّعائه عدم إحاطة علمه بتلكم الأحاديث المطرّدة 369 حول حديث الراية 369 حول حديث المنزلة : قد نطق به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في موارد عديدة 370 1 - من جملة موارده يوم غدير خمّ الّذي حضره معاوية وسمعه 370 2 - منها يوم المؤاخاة 370 3 - منها يوم كان رسول اللّه في دار أمّ سلمة 371