تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 831

مساهمون:

ص٨٣١
محمّد بن أبي بكر 446 من ذبائح حكومته الغاشمة وليد حرم أمن اللّه ، وربيب بيت العصمة والقداسة : محمّد بن أبي بكر 446 أخذه معاوية بن حديج وعمرو بن العاص فجعلوه في جلد حمار وأضرموه بالنار 446 كان محمّد بن أبي بكر أخا عبيد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لأمّه 446 يقال : إنّ محمّد بن أبي بكر أتي به عمرو بن العاص فقتله صبرا 447 نظرة في مناقب ابن هند : 449 هو الهاتك حرمات اللّه والمصغّر قدر أوليائه و 449 لا يصحّ في فضل معاوية حديث 453 قال ابن تيميّة : « طائفة وضعوا لمعاوية فضائل ورووا أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذلك كلّها كذب » 454 قال الشوكاني : « اتّفق الحفّاظ على أنّه لم يصحّ في فضل معاوية حديث » 454 و : سلسلة الكذّابين والوضّاعين 1 - « لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان » 457 2 - « لأن أشرب من بول حماري أحبّ إليّ من أن أقول حدّثني أبان » 457 3 - غلام الخليل قال : « وضعنا الأحاديث لنرفّق بها قلوب العامّة » ! 458 4 - ابن كثير عدّ عليّ بن الجهم الّذي كان كثير الحطّ على عليّ وأهل البيت عليهم السّلام ، من أهل الديانة المعتبرين ! 460 5 - ذئب دخل الجنّة لأكله ابن شرطيّ ! 460 لفت نظر : وضع الحديث والكذب على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعلى الثقات من الصحابة لا ينافي عند كثير من القوم الزهد والورع واتّصاف الرجل بالتقوى 461