محمّد بن أبي بكر 446
من ذبائح حكومته الغاشمة وليد حرم أمن اللّه ، وربيب بيت العصمة والقداسة : محمّد بن أبي بكر 446
أخذه معاوية بن حديج وعمرو بن العاص فجعلوه في جلد حمار وأضرموه بالنار 446
كان محمّد بن أبي بكر أخا عبيد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لأمّه 446
يقال : إنّ محمّد بن أبي بكر أتي به عمرو بن العاص فقتله صبرا 447
نظرة في مناقب ابن هند : 449
هو الهاتك حرمات اللّه والمصغّر قدر أوليائه و 449
لا يصحّ في فضل معاوية حديث 453
قال ابن تيميّة : « طائفة وضعوا لمعاوية فضائل ورووا أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذلك كلّها كذب » 454
قال الشوكاني : « اتّفق الحفّاظ على أنّه لم يصحّ في فضل معاوية حديث » 454
و : سلسلة الكذّابين والوضّاعين 1 - « لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان » 457
2 - « لأن أشرب من بول حماري أحبّ إليّ من أن أقول حدّثني أبان » 457
3 - غلام الخليل قال : « وضعنا الأحاديث لنرفّق بها قلوب العامّة » ! 458
4 - ابن كثير عدّ عليّ بن الجهم الّذي كان كثير الحطّ على عليّ وأهل البيت عليهم السّلام ، من أهل الديانة المعتبرين ! 460
5 - ذئب دخل الجنّة لأكله ابن شرطيّ ! 460
لفت نظر : وضع الحديث والكذب على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعلى الثقات من الصحابة لا ينافي عند كثير من القوم الزهد والورع واتّصاف الرجل بالتقوى 461
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 831
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٣١