تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
حول نبأ المباهلة 371 هل ضرطة معاوية هزء منه بمصدر تلكم الأنباء القدسيّة ؟ ! أو بخضوع سعد لها ؟ ! أو لمحض أنّ سعد لم يوافقه على ظلمه ؟ ! 372 قال عقيل ابن أبي طالب : أيّها الناس إنّ معاوية بن أبي سفيان أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب ، فالعنوه 372 المغيرة بن شعبة كان يقول : إنّ عليّا لم ينكحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته حبّا ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب 373 كان مروان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر وحسن بن عليّ يسمع فلا يردّ شيئا 373 كان الوزغ بن الوزغ يقول لمّا قيل له : ما لكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 373 كانت العادة مستمرّة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلاميّة كلّها من الشام إلى الرىّ ، إلى الكوفة ، إلى البصرة ، إلى المدينة ، إلى حرم اللّه مكّة 373 - 374 عمر بن عبد العزيز لمّا منع عنها ، حسبوه كأنّه جاء بطامّة كبرى 374 عمر بن عبد العزيز إنّما نهى عن لعنه عليه السّلام في الخطبة على المنبر فحسب وكتب بذلك إلى عمّاله 374 عمر بن عبد العزيز كان يجلد من سبّ عثمان ومعاوية ، ولم نقف على جلده أحدا لسبّه أمير المؤمنين 375 كلام النووي في عدالة الصحابة 375 كلام أحمد إمام الحنابلة في ذلك 376 لهم في سبّ الشيخين وعثمان تصويب وتصعيد 376 قالوا لمعاوية كاتب الوحي ، وإن كان لم يكتب غير عدّة كتب إلى رؤساء القبائل في أيّام إسلامه القليلة من أخريات العهد النبويّ 377