قال عثمان لعمّار : يا عاض أير أبيه ! أتراني ندمت على تسييره [ أبي ذر ] ؟ ! وأمر فدفع في قفاه وقال : إلحق بمكانه 313
جرى بين عليّ عليه السّلام وعثمان كلام حتّى قال عثمان : « أنت أحقّ بالنفي منه » . 313
روايات في أن عمّارا تقتله الفئة الباغية 314
عمّار في الذكر الحكيم 315
الثناء الجميل على عمّار 316
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة : عليّ بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد » 317
عن عبد اللّه بن جعفر قال : « ما رأيت مثل عمّار بن ياسر ومحمّد بن أبي بكر كانا لا يحبّان أن يعصيا اللّه طرفة عين ، ولا يخالفان الحقّ قيد شعرة » . 318
قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لئن بقيت لا أعدم طاغيا يتّخذك سلّما وعضدا وكهفا وملجأ » ؛ يريد بالطاغي أبا ذر وعمّار وأمثالهما ، ويجعل الإمام عليه السّلام سلّما وعضدا وكهفا وملجأ لمن سمّاهم الطغاة ! 319
إنّ أبّهة تسقط لمكان أمير المؤمنين عليه السّلام وفضله ونزاهته وعلمه وإصلاحه ، لحريّة بالسقوط 320
63 - تسيير الخليفة صلحاء الكوفة إلى الشام ! قال في الصواعق : « إنّ المجتهد لا يعترض عليه في أموره الاجتهاديّة ، لكن أولئك الملاعين المعترضون لا فهم لهم بل ولا عقل » 324
من أولئك الرجال :
1 - مالك بن الحارث الأشتر 324
كلمات مولانا أمير المؤمنين في الثناء عليه 325
قال عليه السّلام : « إنّه سيف من سيوف اللّه » 325
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 821
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٢١