قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاثة يبغضهم اللّه » وعدّ فيهم من استنّ في الإسلام سنّة الجاهليّة 233 - 234
كان حقّا على الرجل أن يحمى حمى الإسلام قبل حمى الكلأ 234
50 - إقطاع الخليفة فدك لمروان كلام حول فدك 234
لم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردّها صدقة 234
قد تضاربت أعمال الخلفاء الثلاثة في أمر فدك فانتزعها أبو بكر من أهل البيت ، وردّها عمر إليهم ، وأقطعها عثمان بمروان و 235
51 - رأي الخليفة في الأموال والصدقات كان له رأي حرّ فيها وفي مستحقّيها ، كان يرى المال مال اللّه ، ويحسب نفسه وليّ المسلمين ، فيضعه حيث يشاء ، ويفعل فيه ما يريد 236
كان صلّى اللّه عليه وآله إذا جاءه فيء قسّمه من يومه فأعطى ذا الأهل حظّين ، وأعطى العزب حظّا 236
السنّة الثابتة في الصدقات أنّ كلّ بيئة أحقّ بصدقتهم ما دام فيهم ذو حاجة 236
أتى عليّا مال من إصبهان فقسّمه بسبعة أسباع ففضل رغيف فكسره بسبع كسر 237
عثمان قدّم أبناء بيته الساقط ، أثمار الشجرة الملعونة في القرآن ، وفضّلهم على أعضاء الصحابة وعظاماء الأمّة الصالحين 238
كان يهب من مال المسلمين لأحد من قرابته قناطير مقنطرة من الذهب والفضّة دون أيّ كيل ووزن 238
لم يكن يجرؤ أحد عليه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 238
فيهم من الهتك والتغريب والضرب بدرّة كانت أشدّ من الدرّة العمريّة مشفوعة بالسوط والعصا 238
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 811
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨١١