تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
وأمّا من عداه من آل أميّة ، فكانوا يسبّون ويلعنون مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبهم ، فلا تجلس لهم الناس ، فقدّموا الخطبة ليضطرّ الناس إلى الاستماع له 225 كلّ سنن رسول اللّه قد غيّرت حتّى الصلاة 226 العجب ممّن يرى هؤلاء وأمثالهم من سماسرة الشهوات والميول ، عدولا بما أنّهم من الصحابة ، والصحابة كلّهم عدول عندهم 227 46 - رأي الخليفة في القراءة إنّ عمر ترك القراءة في المغرب في إحدى الأوليين فقضاها في الركعة الأخيرة وجهر ! وعثمان ترك القراءة في الأوليين من صلاة العشاء فقضاها في الأخريين وجهر ! 227 ما ارتكبه الخليفتان مخالف للسنّة من ناحيتين 227 لا حجّة في قول أحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 229 47 - رأي الخليفة في صلاة المسافر كتب عثمان إلى عمّاله : « لا يصلّي الركعتين جاب ولا تاجر ولا تأن ، إنّما يصلّي الركعتين من معه الزاد والمزاد » 230 من أين جاء عثمان بهذا القيد في السفر ، والأحاديث المأثورة في صلاته صلّى اللّه عليه وآله مطلقات كلّها ؟ ! 230 48 - رأى الخليفة في رجل طلّق امرأته ثمّ راجعها حين دخلت في الحيضة الثالثة الخليفة يأخذ حكم اللّه من أبيّ 230 لو ترك الأمر لمن لا يسأل غيره في أيّ من مسائل الشريعة لدخل مدينة العلم من بابها 232 حسبك في مبلغ علم الخليفة قول العيني : « إنّ عمر كان أعلم وأفقه من عثمان » 232 49 - اتّخاذ الخليفة الحمى له ولذويه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا حمى إلّا للّه ولرسوله » 233
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 810 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)