تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
قال ابن سيرين : « كان عثمان أعلمهم بالمناسك وبعده ابن عمر » ! 216 إن كان أعلم الأمّة هذه سيرته وهذا حديثه ، فعلى الإسلام السلام 216 43 - رأي الخليفة في الجنابة قلت : أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن ؟ قال عثمان : يتوضّأ كما يتوضّأ للصلاة ، ويغسل ذكره 217 لا تعجب عن بخاريّ يقدّم في الفتوى رأي مثل عثمان على ما جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتقديمه نظراء عمران ابن حطّان الخارجي على الإمام الصادق عليه السّلام في الرواية 220 44 - رأي الخليفة في زكاة الخيل للحنفيّة هاهنا تفصيل مجرّد عن أيّ برهنة ضربت عنه الأمّة صفحا 221 45 - تقديم عثمان الخطبة على الصلاة كلّ سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد غيّرت حتّى الصلاة ! ! عثمان رأى مصلحة الجماعة في إدراكهم الصلاة ، وأمّا مروان فراعى مصلحتهم في استماعهم الخطبة 222 ليتني أدري كيف يتقرّب إلى المولى سبحانه بصلاة بدّلوا فيها سنّة اللّه 223 تابع عثمان المسيطرون من الامويّين من بعده فخالفوا السنّة المتّبعة بتقديم الخطبة 223 الوجه في تقديم عثمان غيره في من تبعه : 223 أمّا هو فكان يرتج عليه القول فلا يروق المجتمعين ما يتكلّفه من تلفيقه غير المنسجم فيتفرّقون ؛ فقدّمها ليصيخوا إليه 223 قال عثمان : أنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال 224 لعلّه لحراجة الموقف عليه كان يماطل الخطبة باستخبار الناس وسؤالهم عن أخبارهم وأسعارهم وهو على المنبر 224