تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
أعذار أخرى اصطنعوا له هي أوهن من بيت العنكبوت 204 كانت السنّة الثابتة عند جميع الصحابة بقول واحد وجوب القصر للمسافر ، ولم يكن في المسألة خلاف إلى يوم أحدوثة عثمان 206 الدين عند السلف سياسة وقتيّة 206 لماذا كانت مخالفة عثمان شرّا ، ولم تكن مخالفته ومخالفتهم على ناموس الشريعة ونبيّها شرّا ؟ ! 207 41 - إبطال الخليفة الحدود أنّ الوليد بن عقبة شرب فسكر فصلّى بالناس الغداة ركعتين ثمّ التفت فقال : أزيدكم ؟ 210 - 211 قال عليّ عليه السّلام : « عطّلت الحدود وضربت قوما شهدوا على أخيك فقلّبت الحكم ، وقد قال عمر : لا تحمل بني اميّة وآل أبي معيط خاصّة على رقاب الناس » قال فما ترى ؟ 211 قال عليه السّلام : « أرى أن تعزله ولا تولّيه شيئا من أمور المسلمين . . . » 211 إنّ الوليد بن عقبة كان زانيا شرّيب الخمر 212 قد عرّفه تعالى بقوله :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
وبقوله :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ . . .
213 لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنّ قوله تعالى :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ . . .
نزلت في الوليد 213 فهل من الممكن أن يحوز مثله حنكة الو لاية عن إمام المسلمين ؟ ! 213 42 - رأي الخليفة في متعة الحجّ حجّته في النهي عن المتعة ، والجواب عنها 215
ما العلم إلّا كتاب اللّه والأثر * وما سوى ذلك لا عين ولا أثر
215 يعاتب عثمان أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام على عدم موافقته له في رأيه المجرّد الشاذّ عن حكم اللّه حتّى وقع الحوار بينهما وكاد من جرّاء ذلك يقتل عليّ عليه السّلام 216