تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
هاب مثل ابن عبّاس أن يسأل الخليفة 194 36 - رأي الخليفة في السؤال عمّا لم يقع قال عمر : « لا يحلّ لأحد أن يسأل عمّا لم يكن » . 194 37 - نهي الخليفة عن الحديث أردف الحادثين في مشكل القرآن ، والسؤال عمّا لم يكن ، بثالث أفظع وهو نهي الخليفة عن الحديث عن رسول اللّه 195 إنّ عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود ، أبا الدرداء ، وأبا مسعود الأنصاري لإكثارهم الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 195 هل خفي على الخليفة أنّ الكتاب أحوج إلى السنّة من السنّة إلى الكتاب ؟ 196 سيرة الخليفة هذه ضربة قاضية على الإسلام وعلى امّته 196 38 - المنع عن كتابة السنن قال عمر : إنّي كنت أريد أن أكتب السنن ، إنّي ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبّوا عليها وتركوا كتاب اللّه 196 اقتفى أثر الخليفة جمع وذهبوا إلى المنع عن كتابة السنن خلافا للسنّة الثابتة 197 39 - قضاء الخليفة في امرأة ولدت لستّة أشهر لا يربّي بيت اميّة أربى من هذا البشر ، ولا يجتنى من تلك الشجرة أشهى من هذا الثمر 198 40 - إتمام عثمان الصلاة في السفر نظرة في رأي الخليفة 200 راق أولئك الأئمّة التحفّظ على كرامة الخليفة ولو بالإفتاء بغير ما أنزل اللّه ، وكم له من نظير ! 203 لم يبق عند الخليفة إلّا قوله : « رأي رأيته » ! 204