تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
10 - حدود المتعة في الإسلام 179 11 - إقرأ واضحك أو ابك : اعتذر القوشجي عن عمر بقوله : « إنّ ذلك ليس ممّا يوجب قدحا فيه ؛ فإنّ مخالفة المجتهد لغيره في المسائل الاجتهاديّة ليس ببدع » ! 180 12 - إنّي أعذر القوشجي ؛ لالتزامه بدحض كلّ ما جاء به نصير الدين الطوسي ؛ لئلّا يعزى إليه العجز والتواني في الحجاج ؛ فلابدّ أن يأتي بكلّ ما دبّ ودرج سواء كان حجّة له أو وبالا عليه 180 30 - اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها شرب عمر الخمر فأخذ بلحى بعير وشجّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثمّ قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر 181 كان عمر يحبّ الخمر وكان أشرب الناس في الجاهليّة 183 ولاعتياده بها يشرب النبيذ الشديد بعد نزول آية المائدة في حجّة الوداع وكان يقول : « إنّا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا . . . » 184 وقال : « إنّي رجل معجار البطن وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني » 185 كان يشرب النبيذ الشديد إلى آخر نفس لفظه 185 قال عمرو بن ميمون : « شهدت عمر حين طعن اتي بنبيذ شديد فشربه » 185 كان حدّة شرابه وشدّته بحيث لو شرب غيره منه لسكر وكان يقيم عليه الحدّ ؛ غير أنّ الخليفة كان لم يتأثّر لاعتياده أو كان يكسره ويشربه 185 قال الشعبي : شرب أعرابيّ من أداوة عمر فاغشي عليه فحدّه عمر . ثمّ قال : وإنّما حدّه للسكر لا للشرب 185 كأنّ المدار عند الخليفة في حلّيّة الأشربة والحدّ عليها على الإسكار وعدمه بالإضافة إلى شخص كلّ شارب 186