الأحاديث تعرب عن أنّ المتعتين كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونزل فيهما القرآن ، وأوّل من نهى عنهما عمر 169
نظرة في المتعتين : 170
1 - نهى عمر عن متعة الحجّ لمّا استهجنه من توجّه الناس إلى الحجّ ورؤوسهم تقطر ماء بعد مجامعة النساء بعد تمام العمرة 170
2 - إنّ عمر يعدّ متعة النساء من السفاح 170
3 - جمع من الصحابة والتابعين الّذين أباحوها 171
4 - جاء قوم راقهم أن ينحتوا لنهي عمر حجّة قويّة ؛ فادّعوا نسخ الآية بالكتاب تارة وبالسنّة أخرى 172
5 - ردّ النسخ بالكتاب 172
6 - ردّ النسخ بالسنّة 173
7 - نعرات القرن العشرين لصحابها موسى الوشيعة : 173
- أرى أنّ المتعة من بقايا الأنكحة الجاهليّة 173
- كانت المتعة أمرا تاريخيّا ولم تكن حكما شرعيّا بإذن من الشارع 173
- كتب الشيعة ترفع إلى الباقر والصادق أنّ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
منزل في المتعة ، وأحسن الاحتمالين أن السند موضوع ، وإلّا فالباقر والصادق جاهل ! 175
8 - المتعة في الكتاب 175
ذكر جمع من أعلام أهل السنّة صرّحوا بنزول الآية في المتعة 176
9 - أكاذيب الرجل وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق عليهما السّلام ، وهو يعلم وكلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما 178