تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
الأحاديث تعرب عن أنّ المتعتين كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونزل فيهما القرآن ، وأوّل من نهى عنهما عمر 169 نظرة في المتعتين : 170 1 - نهى عمر عن متعة الحجّ لمّا استهجنه من توجّه الناس إلى الحجّ ورؤوسهم تقطر ماء بعد مجامعة النساء بعد تمام العمرة 170 2 - إنّ عمر يعدّ متعة النساء من السفاح 170 3 - جمع من الصحابة والتابعين الّذين أباحوها 171 4 - جاء قوم راقهم أن ينحتوا لنهي عمر حجّة قويّة ؛ فادّعوا نسخ الآية بالكتاب تارة وبالسنّة أخرى 172 5 - ردّ النسخ بالكتاب 172 6 - ردّ النسخ بالسنّة 173 7 - نعرات القرن العشرين لصحابها موسى الوشيعة : 173 - أرى أنّ المتعة من بقايا الأنكحة الجاهليّة 173 - كانت المتعة أمرا تاريخيّا ولم تكن حكما شرعيّا بإذن من الشارع 173 - كتب الشيعة ترفع إلى الباقر والصادق أنّ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
منزل في المتعة ، وأحسن الاحتمالين أن السند موضوع ، وإلّا فالباقر والصادق جاهل ! 175 8 - المتعة في الكتاب 175 ذكر جمع من أعلام أهل السنّة صرّحوا بنزول الآية في المتعة 176 9 - أكاذيب الرجل وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق عليهما السّلام ، وهو يعلم وكلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما 178