كلمة التفتازاني : 125
لا يشترط أن يكون الإمام هاشميّا ولا معصوما ولا أفضل من يولّى عليه 125
إذا مات الإمام وتصدّى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكة انعقدت الخلافة له . وكذا إذا كان فاسقا أو فاجرا 125
كلمة القاضي الإيجي : 126
قال في بيان عدم اشتراط أن يكون الإمام هاشميّا ، وأن يكون عالما بجميع مسائل الدين ، وأن يظهر المعجزة : « ويبطل الثلاثة أنّا ندلّ على خلافة أبي بكر ولا يجب له شيء ممّا ذكر » ! 127
ما تنعقد به الإمامة 127
قال الإيجي : « ذلك لا يفتقر إلى الإجماع ، بل الواحد والاثنان من أهل الحلّ والعقد كاف . . . » 127
كلمة القرطبي : عمر عقد البيعة لأبي بكر ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة 128
سمّوا المتخلّفين عن بيعة عليّ عليه السّلام المتعزلة لاعتزالهم بيعة عليّ 128
نظرة في الخلافة الّتي جاء بها القوم : 129
على هذا الأساس تمكّن معاوية من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من عليّ بن أبي طالب 129
على هذا الأساس أقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور 129
على هذا الأساس يوجّه قول مروان : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك [ سبّ عليّ عليه السّلام ] . 130
على هذا الأساس يتمّ اعتذار شمر بن ذي الجوشن قاتل الإمام السبط 130
اتّبع الأكثرون الخليفة الأوّل في تقديم المفضول على الفاضل 130
لا تصوير لما حسبوه من أنّ المفضول قد يكون أقدر وأعرف وأقوم 131
لم يكن هناك من يزعم أو يفوه بأفضليّة أبي بكر وعمر من مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 132
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 797
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٧٩٧