تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
هنا دقيقة أخرى حول اللعنات والطعون المتوجّهة في القرآن إلى أناس عناهم الذكر الحكيم 101 12 - أبو حنيفة أعلم من رسول اللّه ! ! بلغت مغالاة أمّة من الحنفيّة إلى حدّ زعمت أنّه أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 102 13 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ شابّ لا يعرف ! ! متى كان أبو بكر شيخا والنبيّ شابّا وهو صلّى اللّه عليه وآله أكبر منه بسنتين وعدّة أشهر 102 14 - أبو بكر أسنّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أو لا تعجب من أكذوبة تعدّ أكرومة ؟ ! 103 15 - رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يؤخّر البيان عن وقت الحاجة ! ! عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : « ثلاث لأن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيّنهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : الخلافة ، والكلالة ، والربا » 104 سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : « إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان . . . » 105 16 - الأمّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له ! ! قال موس جار اللّه : « الأمّة معصومة عصمة نبيّها ، معصومة في تحمّلها وحفظها وفي تبليغها وأدائها . . . » ، وجوابه 105 قال : « الأمّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة ، وعلم الأمّة بالقرآن وسنن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ عليه السّلام ومن علوم كلّ أولاد عليّ عليه السّلام » ! 106 قال : « الأمّة بلغت وصارت رشيدة لا تحتاج إلى الإمام » 106 خلّف صلّى اللّه عليه وآله لهداية امّته من بعده الثقلين ، وحصر الهداية بالتمسّك بهما إلى غاية الأمر يفيدنا أنّ عندهما من العلوم والمعارف ما تقصر عنها الأمّة 108 أئمّة العترة أعدال الكتاب في العلم والهداية 109