هنا دقيقة أخرى حول اللعنات والطعون المتوجّهة في القرآن إلى أناس عناهم الذكر الحكيم 101
12 - أبو حنيفة أعلم من رسول اللّه ! ! بلغت مغالاة أمّة من الحنفيّة إلى حدّ زعمت أنّه أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 102
13 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ شابّ لا يعرف ! ! متى كان أبو بكر شيخا والنبيّ شابّا وهو صلّى اللّه عليه وآله أكبر منه بسنتين وعدّة أشهر 102
14 - أبو بكر أسنّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أو لا تعجب من أكذوبة تعدّ أكرومة ؟ ! 103
15 - رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يؤخّر البيان عن وقت الحاجة ! ! عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : « ثلاث لأن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيّنهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم :
الخلافة ، والكلالة ، والربا » 104
سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : « إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان . . . » 105
16 - الأمّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له ! ! قال موس جار اللّه : « الأمّة معصومة عصمة نبيّها ، معصومة في تحمّلها وحفظها وفي تبليغها وأدائها . . . » ، وجوابه 105
قال : « الأمّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة ، وعلم الأمّة بالقرآن وسنن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ عليه السّلام ومن علوم كلّ أولاد عليّ عليه السّلام » ! 106
قال : « الأمّة بلغت وصارت رشيدة لا تحتاج إلى الإمام » 106
خلّف صلّى اللّه عليه وآله لهداية امّته من بعده الثقلين ، وحصر الهداية بالتمسّك بهما إلى غاية الأمر يفيدنا أنّ عندهما من العلوم والمعارف ما تقصر عنها الأمّة 108
أئمّة العترة أعدال الكتاب في العلم والهداية 109
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 794
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٧٩٤