تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
4 - رأي الخليفة في تولية المفضول قال الحلبي : « إنّ أبا بكر كان يرى جواز تولية المفضول على من هو أفضل منه ؛ وهو الحقّ عند أهل السنّة لأنّه قد يكون أقدر من الأفضل على القيام بمصالح الدين . . . » ! 117 الخلافة عندنا إمرة إلهيّة كالنبوّة 118 كلّ من الخلافة والنبوّة داخل في اللطف الإلهيّ الواجب عليه 118 عبد اللّه بن عمر قال لأبيه : « . . . ماذا تقول للّه إذا لقيته ولم تستخلف على عباده » 119 وقالت عايشة لابن عمر : « يا بنيّ أبلغ سلامي وقل له : لا تدع أمّة محمّد بلا راع . . . » . 119 معاوية بن أبي سفيان يتمسّك بهذا الحكم العقليّ المسلّم في استخلاف يزيد 119 بيان أنّه لا يجوز توكيل الأمر إلى أفراد الأمّة أو إلى أهل الحلّ والعقد منهم 120 إذا كان نبيّ كموسى تكون وليدة اختياره من الآلاف المؤلّفة سبعين رجلا ، وإنّهم إذا بلغوا الميقات قالوا : أرنا اللّه جهرة ، فما ظنّك بأفراد عاديّين واختيارهم ؟ ! 120 قد أخبر به النبيّ الأعظم من أوّل يومه يوم عرض نفسه على القبائل 121 لا بدّ أن يكون الخليفة أفضل الخليقة 122 الخلافة عند القوم : إنّهم يحسبون الخليفة أيّ مستحوذ على الأمّة يقطع السارق ، ويقتصّ القاتل ، ويكلأ الثغور 123 كلمة الباقلّاني في صفة الإمام الّذي يلزم العقد له : 123 قال الجمهور : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه . . . بل يجب وعظه وتخويفه وترك طاعته في شيء ممّا يدعو إليه من معاصي اللّه 124 روي : « إسمعوا وأطيعوا ولو لعبد أجدع ، ولو لعبد حبشيّ ، وصلّوا وراء كلّ برّ وفاجر » ! 124 روي : « أطعهم وإن أكلوا مالك ، وضربوا ظهرك ، وأطيعوا ما أقاموا الصلاة » ! 124 أخذا بهذه الأحاديث قال الجمهور بعدم عزل الإمام بالفسق 125 فما عذر عايشة وطلحة والزبير ومن تبعهم في الخروج على مولانا أمير المؤمنين ؟ ! 125
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 796 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)