أبو بكر ينادي على صهوات المنابر : « وليّت ولست بخيركم ، ولي شيطان يعتريني » . 132
عمر بن الخطّاب يقول : « الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّة والدماء الّتي عليه » 132
وأيضا قال : « للّه أبوك لولا دعابة فيك » 132
التهافت بين تلكم الكلمات وبين مزاعم أخرى جنح إليها لفيف آخر 133
5 - رأى الخليفة في القدر بيان أنّ القدر لا يستلزم جبرا 135
الّذي يؤثر عن ابنته عايشة هو الجنوح إلى المعنى الثاني [ القول بخلق الأعمال ] يوم اعتذرت عن نهضتها على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 136
6 - رأي الخليفة في قصّة مالك قال عمر لأبي بكر : إنّ سيف خالد فيه رهق . فقال : يا عمر ! تأوّل فأخطأ فادفع لسانك عن خالد فإنّي لا أشيم سيفا سلّه اللّه على الكافرين 137
نظرة في القضيّة : من جهتين : 137
الأولى : ما ارتكبه خالد بن وليد من الطامّات والجرائم الكبيرة 137
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قتل دون أهله فهو شهيد » 139
كأنّ تلكم الجنود كانت مجنّدة لوطء النساء وفضّ ناموس الحرائر ؛ فترى خالد يقتل مثل مالك ويأتي بالطامّات رغبة في نكاح امّ تميم ، وهذا يقتل سيّد العترة أمير المؤمنين شهوة في زواج قطام 140
وهذا يزيد بن معاوية يدسّ إلى زوجة ريحانة رسول اللّه الحسن عليه السّلام السمّ النقيع لتقتله ويتزّوجها 140
وراء هؤلاء المعتدين قوم ينزّهون ساحتهم بأعذار مفتعلة كالتأويل والاجتهاد 140
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 798
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٧٩٨