عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أعلم أمّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » 109
حكم الحاكم النيسابوري بإجماع الأمّة على أنّ عليّا ورث العلم من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دون الناس 109
ه : الاجتهاد في مقابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ! 1 - رأي الخليفة في الجدّة اضطرّته الحاجة إلى الركون إلى رواية مثل مغيرة أزنى ثقيف وأكذب الأمّة 111
2 - رأى الخليفة في الجدّتين ذهب القوم إلى عدم شمول أحكام الأولاد في الفروض وغيرها على وليد بنت الرجل ؛ محتجّين بقول الشاعر : « بنونا بنو أبنائنا . . . » 112
ما أجرأهم على هذا الرأي السياسيّ في دين اللّه لإخراج آل اللّه عن بنوّة رسول اللّه ! 113
ما قيمة قول الشاعر تجاه قول اللّه :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . .
؟ ! 113
قال الرازي : « هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا ابني رسول اللّه . . . » 113
يشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعنى الحسين - يقتل » 114
2 - قوله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » 114
3 - « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » 114
4 - « المهديّ من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » 114
5 - « أللّهمّ إنّ هذا ابني - الحسن - وأنا احبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » 114
6 - « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي » 115
3 - رأي الخليفة في قطع السارق الخليفة لا يعلم حدّ السارق الّذي هو من أهمّ ما تجب عليه معرفته 117