تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
الثانية : تسليط الخليفة أوّلا أمثال خالد على الأنفس والدماء والأعراض وصفحه ثانيا عن تلكم الطامّات والجنايات الفاحشة 140 عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ أقلّ الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة 141 ما للخليفة يتلعثم ويتلعذم في الدفاع عن خالد وجناياته ؟ ! فيرى تارة أنّه تأوّل وأخطأ ، ويعتذر أخرى بأنّه سيف من سيوف اللّه 141 لا يسوغ لكلّ فاعل تارك أن يتترّس بأمثال التأوّل والاجتهاد في معرّاته 142 أنّ ناسا من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شربوا الخمر بالشام وقالوا : شربنا لقول اللّه :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
؛ فأقام عمر عليهم الحدّ 142 7 - رأى الخليفة في فاقد الماء الاجتهاد في حياة رسول اللّه ! ! تحريف وتدجيل 143 عمر ينهى عن الإكثار من الحديث ، خوف الخطأ ، ولئلّا يتشاغل الناس به عن القرآن 144 مذهب مشهور عن عمر : عمر لم يكن يرى للجنب التيمّم 145 الاجتهاد من الخليفة كان في حياة رسول اللّه ؛ وهو أعجب شيء طرق اذن الدهر ! 145 رأى الخليفة شاذ عن الكتاب والسنّة الثابتة وإجماع الأمّة 146 8 - قضاء الخليفة على مجنونة قد زنت أخرج البخاري هذا الحديث في صحيحه غير أنّه مهما وجد فيه مسّة بكرامة الخليفة حذف صدره تحفّظا عليها ! 147 9 - اجتهاد الخليفة في قراءة الصلاة عمر لم يستند في صلاته إلى أصل مسلّم ؛ فمرّة لم يقرأ في الركعة الأولى فيقضيها في الثانية ، وأخرى اكتفى بحسن السجود والركوع عن الإعادة ، وطورا يحتاط بالإعادة 147