تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
يفقدها الممدوح رأسا : 90 - 91 1 - يبالغون في شجاعة أبي بكر ، وقد شهد مشاهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّها وما سلّ فيها سيفا ، وما شوهد يوما في ميادين الحرب منازلا 91 2 - يبالغون في زهده وتقواه وجعلوا كبده مشويّا من خوف اللّه ، ولم يثبت له ميز في العبادة ، ولم يرو عنه الإكثار من الصوم والصلاة 91 3 - يبالغون في علم عمر ، والرجل قد ألهاه الصفق بالأسواق عن علم الكتاب والسنّة ، وكلّ الناس أفقه منه 91 4 - يبالغون في إنكاره الباطل وبغضه الغناء ، وقد ثبت من شكيمته أنّه كان يتعاطاه ويجوّزه 91 5 - أتوا بالمخازي والأفائك في حياء عثمان ، وسيرة الرجل تنفي عنه ملكة الحياء 92 6 - يعزى إلى النبيّ روايات في أمانة معاوية وعلمه ، وهما فيه سالبة بانتفاء الموضوع 92 فحياء عثمان كشجاعة أبي بكر وعلم عمر وأمانة معاوية وعلمه سالبة بانتفاء موضوعاتها 92 حكاية تعرب عن أمانة معاوية : إنّ أبا الأسود الدؤلي كان يحدّث معاوية يوما فتحرّك فضرط . فقال لمعاوية استرها عليّ . فلمّا خرج حدّث بها معاوية عمرو بن العاص ومروان بن الحكم 92 قال أبو الأسود لمعاوية : إنّ امرأ ضعفت أمانته ومروءته عن كتمان ضرطة لحقيق بأن لا يؤمن على أمور المسلمين 92 9 - ما أعطي أحد بعد رسول اللّه من الجماع ما أعطيت أنا ! ! من نماذج أخبار ابن عمر قوله : « ما أعطي أحد بعد رسول اللّه من الجماع ما أعطيت أنا » ! 92 هو يعطينا أنّه رجل شهويّ لا صلة له بغيرها 93 ملكات صاحب الرسالة وقواه كانت متعادلة ثابتة على نقطة المركز قد تساوت إليها خطوط الدائرة 93