تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
قد أبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الدعاء على المشركين وقال : « إنّي لم ابعث لعّانا وإنّما بعثت رحمة » . 78 هو صلّى اللّه عليه وآله كان يأمل في أولئك المشركين الهداية فلم يلعنهم ولا دعا عليهم ، ولمّا لم يرج في الحكم وولده أيّ خير لعنه لعنا يبقي عليهم خزي الأبد 79 قال أبو بكر لعثمان : « عمّك في النّار » ، وقال عمر لعثمان : « تتكلّم في لعين رسول اللّه وطريده وعدوّ اللّه وعدوّ رسوله 79 8 - رواية البخاري والمسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! عن عايشة : « كان رسول اللّه مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه وساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له و . . . ثمّ استأذن عثمان فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسوىّ ثيابه . . . فقال : ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة ؟ » 79 - 80 معنى الحياء 80 هلمّ معي لنسبر حياة عثمان علّنا نجد فيها ما يصحّ للبرهنة على ثبوت هذه الملكة له 81 قد فتح عثمان باب الجرأة على اللّه والتقّول عليه بمصراعيه 81 كرّة ثانية لرواية الحياء من ناحية أخرى 85 كان صلّى اللّه عليه وآله أشدّ حياء من العذراء 86 روايات في أنّ الأفخاذ عورة ويجب سترها 86 لا يهولنّك وجود رواية كشف الفخذ في الصحيحين ؛ فإنّهما عيبتا السقطات ، وفيهما من المخازي والمخاريق ما شوّه سمعة التأليف 87 رواية البخاري والمسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! 87 رواية في شدّة حياء عثمان ! 89 عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 90 عن عايشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 90 لفت نظر : السيرة المطّردة لرجال الوضع والاختلاق هي العناية الخاصّة بالملكات الّتي كان
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 791 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)