تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5712

مساهمون:

ص٥٧١٢

التوهم بين المدح والذم :

جعل الرّاغب جودة التّوهّم من توابع العقل عندما قال - رحمه اللّه - : العقل إذا أشرق في الإنسان يحصل عنه العلم والمعرفة والدّراية والحكمة ، كما يحصل عنه الذّكاء ، والذّهن ، والفهم ، والفطنة ، وجودة الخاطر ، وجودة التّوهّم ، والتّخيّل ، والبديهة . . . » « 1 » ومن هنا يكون التّوهّم أو الوهم أمرا محمودا فإذا كان التّوهّم سيّئا كان صادرا عن الهوى لا عن العقل ، ومن ثمّ يكون مذموما ، أمّا الوهم بمعنى النّسيان أو التّرك لما لا ينبغي تركه فإنّه لا يوصف بمدح أو ذمّ لأنّه لا حيلة للإنسان فيه ، ويدخل في عموم قوله صلى اللّه عليه وسلّم « رفع عن أمّتي الخطأ والنّسيان وما استكرهوا عليه » . [ للاستزادة : انظر صفات : الشك - الوسوسة سوء الظن - القلق . وفي ضد ذلك : انظر صفات : اليقين - حسن الظن - التوكل - الطمأنينة - السكينة ] .
هامش
( 1 ) الذريعة ( 183 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5712 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح